فضائح جنسية بالجملة في محطة تلفزيونية اسرائيلية 325

تعصف موجة من التحرشات الجنسية في  الصحافة الإسرائيلية، وذلك بعد أن كشفت صحافيات بارزات في وسائل إعلام عبرية عن تعرّضهن للتحرش من قبل شخصيات كبيرة ومشهورة في الإعلام الإسرائيلي.

وبدأت الصحافيات الإسرائيليات الحديث عن تعرّضهن للتحرش استناداً إلى دعوات أطلقتها حملة في الانترنت تحت شعار ‏MeToo، والتي شجّعت نساء في أنحاء العالم للكشف عن قصص التحرشات الجنسية التي تعرّضن لها لرفع الوعي حول الموضوع.
وكشفت المحللة السياسية في القناة الثانية العبرية دانا فايس على موقع “تويتر”، أن موظفاً في محطة الإذاعة اعتاد على تقبيل النساء اللواتي عملن معه في نشرة الأخبار وذلك قبل 15 عاماً.
وهناك صحافي اسرائيلي آخر تعرض لهجوم في الأيام الماضية وهو ألكس غلعادي. ووفق أقوال الصحافية الخبيرة بالتحقيقات ومقدّمة الأخبار أشرات كوتلر، فقد أجرى معها غلعادي مقابلة عمل في بداية طريقها كصحافية قبل 25 عاماً. وبعد أن خرجت من المقابلة الناحجة، اتصل بها غلعادي وطلب منها أن يلتقيا لتناول وجبة عشاء في المطعم، وطلب منها أيضا “أن تكون متفرغة في ذلك المساء من أجله”، إلا أنها أوضحت له أنها متزوجة وليست معنية في أن تخرج معه لقضاء الوقت، فقال: “هل تعرفين كيف يتم التقدم في محطة التلفزيون؟”.
وبعد أن كشفت كوتلر عن قصتها، تحدثت صحافية أخرى تدعى نيري ليبنة عن أن غلعادي دعاها قبل 18 عاماً لتناول وجبة عشاء، ومن ثم إلى مشاهدة برنامج تلفزيوني في منزله أيضاً.
وقالت ليبنة إنها عندما وصلت إلى منزل غلعادي دخل إلى غرفته ومن ثم عاد إلى غرفة الجلوس وهو يرتدي عباءة حريرية، وعندها فتحها، وقف عارياً أمامها.
ومن المتوقّع أن يستقيل المتّهم من منصبه في أسرع وقت ممكن.

مصدر : ام تي في