صاحب هلا بالخميس, هذه قصتها, وانتظروا النسخة المطولة 368

تحدث صاحب هلا بالخميس الشهيرة معن برغوث عن قصة هذه الأغنية التي بات عنوانها تعبير شهير يردده الشباب العربي كل خميس، كما تحول إلى هاشتاغ يصل كل يوم خميس إلى قائمة الأكثر تداولا.


ويتناقل الشباب هذه الأغنية كل خميس من خلال مقاطع فيديو قصيرة تجسد ترحيبهم على طريقتهم الخاصة بعطلة نهاية الأسبوع التي تبدأ مساء الخميس في معظم البلاد العربية. كما تفاعل مشاهير مع هذه الأغنية وقد “صوروا” نسختهم منها للاحتفال بالـ”ويك اند”.

وأكد معن برغوث في حديث لبرنامج “تفاعلكم” أن المقاطع التي يصورها الهواة على نغمة “هلا بالخميس” ويتناقلونها تصله يومياً عبر تطبيق “واتساب”.

وأوضح أن “هلا بالخميس” أغنية قديمة نسبيا أنجزها قبل ما يقارب السنتين، مضيفاً: “بحكم أنني أدرس خارج الرياض، فكنت أتردد في كل ويك اند إلى الرياض. وإحدى المرات، كنت في رحلة العودة للرياض، وفي طريق السفر جاءت فكرة اللحن وبدأت بدندنة الأغنية. وبعدها سجلتها على هاتفي”.

من ثم سجل البرغوث العمل وأضاف عليه شخصية الرجل الفرح الذي يقول عبارة “ويك اند يا عيال”. بعدها، أي قبل سنة ونصف، انشتر هذا العمل الموسيقي في السعودية والخليج بشكل عام. وحينها لاقى صدى إيجابيا، وبدأ الناس بمتابعة البرغوث على حسابه في “إسنتغرام”، حيث زاد عدد متابعيه 120 ألفا في أسبوع واحد. أما الآن فانتشر المقطع بشكل أوسع من الخليج، ليشمل عدة دول عربية.

ويحضّر البرغوث حالياً، مع شركة إنتاج موسيقي، نسخة جديدة ومطولة من “هلا بالخميس”.

وعن تركيب الأغنية على مقاطع مصورة مخلة بالآداب في بعض الأحيان، اعترف البرغوث بأن هذا الأمر يزعجه لأنه غير أخلاقي، لكن أكد أنه لا يستطيع منع الناس من هكذا أمور. وقال البرغوث إنه “مسامح” جميع الذين ركبوا هكذا مقاطع.

وأوضح البرغوث، الذي يشتهر بأنه “منشد”، أنه يهتم بأن يقدم للناس أعمالا تحمل رسالة وإفادة لهم، كما يحرص على التنويع بين الكوميديا والأعمال الاجتماعية. ولم يستبعد تقديم أعماله القادمة بنسختين، واحدة مع آلات موسيقية وأخرى بدون هذه الآلات، وذلك “لاحترام كافة الأذواق”. يذكر أن البرغوث يغني، بالإضافة للغة العربية، باللغتين التركية والإنكليزية.

وحول استغلال بعض الشركات لأغنية “هلا بالخميس” تجارياً دون ذكره أو إعطائه حقوقه، أكد البرغوث أنه كان يتمنى على الأقل أن يستأذنه هؤلاء. وأوضح أنه في البداية، لم يكن يتوقع أن ينتشر العمل بهذا الشكل، حيث كان “عبارة عن 15 ثانية في الإنستغرام، وكان مقطع بسيط” لذا لم يتوقع أن تستخدمه بعض العلامات التجارية.

AlArabiya