مؤخّرات النّجمات قبل وبعد 1142

إنّه عصر التّجميل بإمتياز! فقد أصبحت عمليّات التّجميل “ضرورة” لدى البعض نظراً لما تقدّمه هذه الجراحات من تغييرات جوهريّة في الاشكال لطالما حلم بها العديد من الاشخاص.

وبعيداً عن عمليّات وحُقن التّجميل الشّائعة والبسيطة كالبوتوكس والفيليرز وعمليات الانف والشفاه وشفط الدّهون، هناك عمليّة “مثيرة” يتمّ اللّجوء إليها لتكبير وتجميل شكل المؤخّرة!

نعم إنّ شكل المؤخّرة يُزعج العديد من الاشخاص والمشاهير من الجنس اللّطيف بشكلٍ خاص، خصوصاً إن كانت مترهّلة ومسطّحة وغير مُثيرة، وهنا يتمّ اللّجوء إمّا الى العمليّات لتحسين مظهرها أو حتّى الى ممارسة حركات رياضيّة تُساعد على تكبيرها وجعلها ضخمة جدّاً ومشدودة.

والمُلاحظ أن تكبير وتجميل المؤخّرات بات يأخذ أشكالا غير واقعيّة، وغير طبيعية، وتصدم الناظر لضخامة ما يراه أمامه من أشكالٍ تخرج من الاجسام بطريقةٍ لافتةٍ وغير مُثيرة على الاطلاق!

MTV